محكمة ليماسول
تواجه أم عقوبة السجن المؤبد لمحاولتها قتل ابنها البالغ من العمر سبع سنوات
تواجه المرأة تهمة واحدة: محاولة قتل طفلها في 10 فبراير/شباط 2026، بزعم إعطائه حبوباً مهدئة. وأشارت المحكمة في حكمها إلى أن هذه الجريمة تصل عقوبتها القصوى إلى السجن المؤبد.
طلب محاموها إطلاق سراحها بكفالة بشروط تضمن حضورها المحاكمة، معارضين استمرار احتجازها. واعترضت النيابة العامة على الطلب بحجة أن المتهمة لا تربطها أي صلة بجمهورية قبرص، وأنها تشكل خطراً للهروب.
استمع القاضي إلى الطرفين قبل تأجيل النطق بالحكم، ورفض أمس طلب الإفراج بكفالة وأمر بحبسها احتياطياً حتى جلسة المحكمة الجنائية المقرر عقدها في منتصف مايو/أيار. ويشمل شهود القضية زوج المرأة والأطباء المعالجين والطفل البالغ من العمر سبع سنوات.
أُحيلت القضية إلى المحكمة الجنائية الدائمة في ليماسول يوم الجمعة الماضي.
تم إدخال المتهمة إلى مستشفى أثالاسا عقب الحادث، وتم تخريجها بعد تلقيها العلاج، حيث قرر الأطباء أنها لائقة للمثول أمام المحكمة.
خلفية
في مساء العاشر من فبراير، عاد زوج المرأة إلى المنزل ليجدها وابنه فاقدين للوعي في غرفة نوم الطفل. ظنّ في البداية أن الصبي نائم، لكنه اصطحب زوجته إلى مستشفى خاص عندما أدرك أنها مريضة.
عند عودته إلى المنزل، وجد الطفل في نفس الحالة. وذكر الأب في إفادته أنه عثر على ثلاث علب فارغة من أقراص مهدئة في سلة المهملات المنزلية.
في بيان مسجل بالفيديو، قال الطفل إنه ذهب إلى المستشفى لأنه كاد يموت بسبب حبوب منتهية الصلاحية، والتي أعطته إياها والدته معتقدة أنها ستساعده.
قال إنه لم يكن مريضاً ولم يرغب في تناولها، لكن والدته أعطته إياها فابتلعها مع الماء. وقال إنه لا يعرف عدد الحبوب التي تناولها.
تذكر أنه كان في السرير يحاول النوم عندما جاءت والدته وأعطته الحبوب، وأخبرته أنها تناولت بعضها أيضاً لأنها كانت تعاني من صداع.
nooreddin

تعليقات
إرسال تعليق