ما حقيقة غزو و دخول الدبابات الى المنطقة العازلة في قبرص اليونانية اليوم ... المتحدث باسم قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام يجيب !

ما حقيقة غزو و دخول الدبابات الى المنطقة العازلة في قبرص اليونانية  اليوم ... المتحدث باسم قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام يجيب !
ما حقيقة غزو و دخول الدبابات الى المنطقة العازلة في قبرص اليونانية اليوم ... المتحدث باسم قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام يجيب !

  المنطقة العازلة في بيلا

لم تدخل أي دبابات أو أعلام إلى المنطقة العازلة في بيلا، في حين لا يزال الوضع هادئاً.


متحدث باسم قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص


قوات حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية لحفظ السلام تقوم بدوريات في المنطقة العازلة


المتحدث باسم قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص، عليم صديق، لوكالة فيلي
بأنه لم تدخل أي دبابات أو أعلام أو أصول عسكرية إلى المنطقة العازلة في بيلا، ولم تكن هناك أي اشتباكات مع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وذلك في بيان توضيحي رداً على تقارير سابقة حول مزاعم بوجود توترات بالقرب من بيلا.

قال صديق إن المركبات التي وُصفت في بعض التقارير بأنها دبابات هي في الواقع سيارات دفع رباعي متمركزة خارج المنطقة العازلة على خط وقف إطلاق النار الشمالي. وأشار إلى أن الأعلام المنسوبة إلى الجانب التركي و"جمهورية شمال قبرص التركية" كانت أيضاً خارج المنطقة العازلة طوال الوقت، ولم تُرفع داخلها قط. وأضاف أن الوضع هادئ حالياً، وأن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة تواصل دورياتها في المنطقة لضمان الاستقرار. وتتواصل قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في قبرص مع جميع الأطراف لتهدئة التوترات.

تُعيد هذه التوضيحات صياغة ما وُصف سابقًا بأنه تصعيد خطير في بيلا. ووفقًا لمنظمة فيليليفثيروس، نشأ الحادث من نزاع حول وصول ضباط الخدمات البيطرية التابعة لجمهورية قبرص لإجراء فحوصات للكشف عن مرض الحمى القلاعية في مزارع الماشية المملوكة للقبارصة الأتراك في المنطقة العازلة. دخلت قوات الاحتلال المنطقة العازلة، التي وُصفت في البداية بأنها "وجود أمني"، لمنع تلك الفحوصات، مما أدى إلى نشوب نزاع مع قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص (UNFICYP). هذا الدخول غير المصرح به من قبل أفراد الأمن القبارصة الأتراك إلى المنطقة العازلة هو ما حددته قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص باستمرار باعتباره الانتهاك الأساسي، وهو ما دفع البعثة إلى تعزيز وجودها وتكثيف دورياتها.

حثّ رئيس قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص، قاسم دياغني، على الهدوء وضبط النفس ، ودعا جميع الأطراف إلى احترام ولاية بعثة الأمم المتحدة. وفي يوم الاثنين، صرّح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، بأن "أي دخول أو وجود أو نشاط غير مصرح به داخل المنطقة العازلة يُعد انتهاكاً لولاية بعثة الأمم المتحدة"، مضيفاً أن قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص "على اتصال فعّال مع جميع الأطراف المعنية" لإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل الأزمة.

وصفت حكومة جمهورية قبرص تصرفات نظام الاحتلال بأنها انتهاكات خطيرة. وأعرب فيكتوراس بابادوبولوس، مدير المكتب الصحفي الرئاسي، في تصريح لوكالة الأنباء القبرصية، عن "قلق الحكومة العميق وخيبة أملها" إزاء "تصعيد قوات الاحتلال لموقفها داخل المنطقة العازلة في منعطف جيوسياسي حرج"، قائلاً إن هذه التصرفات "تزيد من حدة التوتر وتقوض جهود الأمين العام للأمم المتحدة لاستئناف المحادثات". وأكد أن هذه المسألة ستُثار في الاجتماع المقبل بين الرئيس نيكوس خريستودوليدس وزعيم القبارصة الأتراك توفان إرهورمان. 

تعليقات