هل بحث الرئيس الشرع مع المسؤولين القبارصة خلال زيارته نيقوسيا ملف اللاجئين السوريين و حل قضيتهم؟

هل بحث الرئيس الشرع مع المسؤولين القبارصة خلال زيارته نيقوسيا ملف  اللاجئين السوريين و حل قضيتهم؟
هل بحث الرئيس الشرع مع المسؤولين القبارصة خلال زيارته نيقوسيا ملف اللاجئين السوريين و حل قضيتهم؟

 

في خطوة دبلوماسية بارزة تعكس الانفتاح السوري الجديد على الجوار الأوروبي، شكلت زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى نيقوسيا للمشاركة في قمة الاتحاد الأوروبي الطارئة "إنقاذ الصيف" (أبريل 2024)، منعطفاً مهماً في العلاقات الثنائية، حيث تصدرت "أزمة الهجرة غير الشرعية" و"عودة اللاجئين" أجندة اللقاءات السورية-القبرصية.

الإجابة: هل تم بحث موضوع اللاجئين؟

نعم، بشكل موسع ومكثف. أكدت المصادر الرسمية أن الرئيس الشرع عقد سلسلة من اللقاءات الجانبية مع المسؤولين القبارصة، وعلى رأسهم الرئيس القبرصي، حيث تم التركيز بشكل مباشر على:

  1. مكافحة شبكات التهريب: التنسيق الأمني لضبط الحدود البحرية ومنع انطلاق قوارب المهاجرين من السواحل السورية.

  2. خطة العودة الطوعية: بحث آليات تفعيل الاتفاقيات السابقة المتعلقة بإعادة اللاجئين الذين رُفضت طلبات لجوئهم، وتوفير ضمانات أمنية ومعيشية للعائدين.

  3. تصنيف "المناطق الآمنة": ضغطت قبرص باتجاه اعتراف أوروبي أوسع بمناطق معينة في سوريا كـ"مناطق آمنة" لتسهيل عمليات الترحيل القانوني.


التقدير والتحليل

تشير المعطيات الميدانية والسياسية إلى أن المقاربة السورية لهذا الملف في عهد الشرع تختلف عن العهود السابقة، ويمكن تلخيص التقدير الحالي في النقاط التالية:

  • الرغبة السورية في "الشرعية": تسعى الحكومة السورية الحالية لاستخدام ملف اللاجئين كـ "بوابة عبور" لنيل الاعتراف الأوروبي الكامل ورفع العقوبات المتبقية، من خلال تقديم نفسها كشريك موثوق في حماية أمن المتوسط.

  • الضغط القبرصي: تعاني قبرص من عبء سكاني واقتصادي كبير جراء تدفق اللاجئين، مما جعلها الطرف الأوروبي الأكثر حماساً للتطبيع التقني والأمني مع دمشق.

  • المقايضة الاقتصادية: التقديرات تشير إلى أن سوريا تطلب دعماً مالياً مباشراً لإعادة الإعمار في مناطق العائدين، مقابل استعادة مواطنيها وتجميد تدفق القوارب.

التوقعات المستقبلية

بناءً على مخرجات لقاءات نيقوسيا، يُتوقع أن تشهد المرحلة القادمة:

التوقعالتفاصيل
تراجع التدفقاتانخفاض ملحوظ في عدد قوارب الهجرة المنطلقة من الساحل السوري نتيجة التنسيق الأمني المباشر.
برامج تمويل أوروبيةتخصيص مبالغ مالية عبر قبرص لدعم مشاريع "التعافي المبكر" في الداخل السوري لتشجيع العودة.
رحلات عودة منظمةبدء تسيير رحلات عودة "طوعية" مدعومة دولياً من نيقوسيا إلى المطارات السورية خلال صيف 2026.

تعليقات