حالة من القلق بين السكان في بافوس بشأن ضبط 226 مبنىً مُتهالكاً

 حالة من القلق بين السكان في بافوس بشأن  ضبط  226 مبنىً مُتهالكاً
حالة من القلق بين السكان في بافوس بشأن ضبط 226 مبنىً مُتهالكاً


 حالة من القلق بشأن 226 مبنىً مُتهالكاً

سجلت مدينة بافوس ومقاطعتها 226 مبنى متهالكاً، مع تحديد المباني السكنية المأهولة في المدينة باعتبارها مصدر القلق الأكثر إلحاحاً، في الوقت الذي تستعد فيه السلطات لعقد اجتماع على مستوى قبرص حول هذه القضية يوم الثلاثاء المقبل.
سيجمع الاجتماع، الذي سيعقد في نيقوسيا، رؤساء جميع منظمات الحكم المحلي الخمس في المقاطعات (DLGOs)، إلى جانب ETEK واتحاد البلديات، لمناقشة إدارة المباني الخطرة والمتهالكة وتنسيق العمل في جميع أنحاء الجزيرة، وفقًا لرئيس منظمة الحكم المحلي في بافوس، شارالامبوس بيتوكوبيتيس.
من بين 226 مبنى مسجل في بافوس، يقع 71 مبنى داخل حدود بلدية بافوس، منها 10 إلى 12 مبنى تعتبر في حالة أكثر خطورة.
يوجد 109 مبنى متهالك آخر في المجتمعات المحلية، بينما تم تسجيل 46 مبنى في بلدية بوليس خريسوخوس.
وأشار بيتوكوبيتيس إلى أن معظم المباني المتهالكة في المجتمعات غير مأهولة، لكنه قال إن المشكلة الرئيسية تكمن في بافوس نفسها، حيث لا تزال المباني السكنية الخطرة مأهولة بالسكان.
قال بيتوكوبيتيس إنه ومهندس مدني من إدارة الأراضي العامة أجريا عمليات تفتيش ميدانية للمباني الخطرة. وأضاف أنه لم يتم رصد أي خطر انهيار فوري، لكن ستُجرى عمليات تفتيش لاحقة وسيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة بموجب التشريعات القائمة عند الضرورة.
يتمثل أحد أهداف اجتماع يوم الثلاثاء في استخدام التعاون مع ETEK لإجراء إعادة تفتيش كاملة لجميع المباني المسجلة بالفعل على أنها خطرة، وذلك لتحديث البيانات وتحديد حالتها الحالية.
قال بيتوكوبيتيس إن اجتماعاً داخلياً عُقد هذا الأسبوع ناقش إجراءات التعامل مع مثل هذه الحالات مستقبلاً. وقد صدرت تعليمات بالحصول على أوامر إخلاء عند الضرورة.
كما دعا إلى تعاون عاجل مع مكتب القانون ومجلس النواب من أجل دفع التعديلات التشريعية لمعالجة الثغرات القائمة، مشيراً إلى أن الإجراءات الحالية تستغرق وقتاً طويلاً بشكل خاص وأن هذا يزيد من خطر وقوع حوادث خطيرة.

تعليقات