تصدر السوريون قائمة المهاجرين الذين أعادتهم قبرص خلال عام 2025، ضمن سياسة هجرة متصاعدة أسفرت عن إعادة 12,029 شخصًا، في أعلى رقم تسجله البلاد على الإطلاق، بحسب ما أعلن نائب وزير الهجرة والحماية الدولية القبرصي نيكولاس يوانيدس.
وأوضح يوانيدس أن نحو 70% من إجمالي العائدين استفادوا من برامج العودة الطوعية المدعومة، في حين شملت عمليات الإعادة 11,610 من رعايا دول ثالثة، ضمن سياسة حكومية شاملة لإدارة ملف الهجرة.
وخلال الربع الأول من عام 2026، واصلت قبرص تنفيذ هذا النهج، مع تجاوز عدد العائدين 2,000 شخص، ما يعكس استمرار تشديد الإجراءات.
سوريا في مقدمة الدول التي شملتها عمليات الإعادة
وتأتي سوريا في مقدمة الدول التي شملتها عمليات الإعادة، تليها الهند ونيجيريا وباكستان ونيبال وبنغلاديش، في وقت تُعد فيه قبرص من أكثر دول الاتحاد الأوروبي استقبالًا للاجئين مقارنة بعدد السكان.
وفيما يخص السوريين، أكد يوانيدس أن ملفهم يحظى بأولوية خاصة هذا العام، باعتبارهم أكبر فئة من طالبي اللجوء والمستفيدين من الحماية الدولية.
وأشار إلى أن الحكومة استأنفت دراسة الطلبات في ضوء التطورات داخل سوريا، مع العمل على رفض الطلبات غير المستوفية للشروط القانونية، وإلغاء صفة اللجوء في الحالات التي تستدعي ذلك.
وكانت قبرص قد أطلقت، بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي، خطة لإعادة اللاجئين السوريين تتضمن حوافز مالية للعائلات التي تختار العودة الطوعية.
كما وقّعت العام الماضي اتفاقًا مع الحكومة السورية لإعادة المهاجرين الذين يتم اعتراضهم في البحر أثناء محاولتهم الوصول إلى الجزيرة.
ويأتي ذلك ضمن تحول واضح في سياسة قبرص تجاه السوريين، الذين كانوا سابقًا يحظون بمعاملة خاصة بسبب الأوضاع السياسية في بلادهم.
كما تعمل السلطات حاليًا على إعداد خطة جديدة تسمح ببقاء أحد أفراد الأسرة في قبرص للعمل، مقابل عودة باقي أفراد الأسرة إلى سوريا ضمن برامج العودة الطوعية.


تعليقات
إرسال تعليق