مشروع قانون: يدعو إلى منح الحق في استخدام الكلاب المرشدة لمرافقة لللأشخاص ذوي الإعاقفي قبرص

مشروع قانون: يدعو إلى منح الحق في استخدام الكلاب المرشدة لمرافقة لللأشخاص ذوي الإعاقفي قبرص
مشروع قانون: يدعو إلى منح الحق في استخدام الكلاب المرشدة لمرافقة لللأشخاص ذوي الإعاقفي قبرص

 كلاب مرشدة الأشخاص ذوي الاعاقة


مشروع قانون: يدعو إلى منح الحق في استخدام الكلاب المرشدة لمرافقة الأشخاص ذوي الإعاقة
تم تحديد الحاجة إلى الحماية التشريعية لحق الأشخاص ذوي الإعاقة في أن يرافقهم كلابهم المرشدة في جميع الأماكن العامة والخاصة المفتوحة للجمهور، وكذلك في وسائل النقل العام العامة أو الخاصة، في تقرير نشرته يوم الجمعة مفوضة إدارة وحماية حقوق الإنسان، ماريا ستيليانو لوتيديس.
وبحسب نص التقرير، وبمناسبة المنشورات والمعلومات التي وصلت إلى علم المفوضة بشأن عدم كفاية تنظيم مسألة مرافقة الأشخاص ذوي الإعاقة بواسطة كلاب المساعدة/الإرشاد المدربة، رأت أنه من الضروري اتخاذ موقف رسمي بشأن مسألة إمكانية وصول الأشخاص ذوي الإعاقة، وكذلك تنظيم حقهم في أن يرافقهم كلب مساعدة/إرشاد.
وعلى وجه الخصوص، رأت ضرورة تقديم هذا التقرير، الذي يستند إلى جمع مواقف وآراء أصحاب المصلحة، وشرح الإطار القانوني الحالي، وتحديد التحديات العملية والتشريعية المتعلقة بإمكانية وصول الأشخاص ذوي الإعاقة واستخدام كلاب الإرشاد/المساعدة، بهدف وضع مبادئ توجيهية لتحقيق ما تنص عليه الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ("CRPD") فيما يتعلق بإمكانية وصول الأشخاص ذوي الإعاقة وتنقلهم في جميع الأماكن.
على وجه التحديد، وفي إطار التحقيق الذي أجراه مكتب المفوض بحكم منصبه بشأن دخول وبقاء كلاب الإرشاد للأشخاص ذوي الإعاقة في أماكن التجمع العامة ووسائل النقل العام، ورد أنه تم إرسال رسائل إلى وزارة السياحة، والمنظمة العالمية للمكفوفين، والخدمات الصحية، ووزارة النقل لمعرفة مواقفهم بشأن هذه القضية.
جاء في رسالة الرد الصادرة عن وزارة السياحة بتاريخ 14/10/2024، أن قانون تنظيم إنشاء وتشغيل الفنادق وأماكن الإقامة السياحية، وكذلك قانون مراكز الترفيه، لا يتضمنان أي أحكام بشأن دخول وإقامة الكلاب المرشدة في أماكن الضيافة والمطاعم والترفيه. لذا، يعود القرار لكل منشأة تجارية على حدة بشأن السماح بدخول الكلاب المرشدة من عدمه.
تلقت وزارة النقل شكاوى بشأن حظر نقل الكلاب المرشدة و/أو الحيوانات الأليفة في حافلات النقل بين المدن، إلا إذا وُضعت في صندوق الأمتعة. كما تلقت شكوى أخرى بشأن دخول حيوان أليف إلى كشك/مقهى داخل غابة كونوس، وتبين أن عقده يتضمن بندًا يحظر دخول الحيوانات.
وأضيف أن وزارة النقل والاتصالات والأشغال ذكرت في رسالتها أن كلاب الإرشاد للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية مسموح لها بالسفر في وسائل النقل العام بالحافلات العادية، دون قيود، لأنها تعتبر ضرورية لتنقل الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، بينما أشارت دائرة الصحة التابعة لوزارة الصحة، في رسالتها الردية، إلى أن سياسة دائرة الصحة، في إطار تنفيذ قوانين الغذاء (الرقابة والبيع) للفترة 1996-2014، تنص على أنه لا يُسمح بدخول ونقل الكلاب والقطط وغيرها من الحيوانات الأليفة إلى المناطق المخصصة التي يجلس فيها الجمهور في المطاعم والكافيتريات والمقاهي وغيرها من المراكز الترفيهية إلا إذا تم استيفاء شروط معينة، مثل التدريب المسبق للحيوانات وتطبيق نظام إدارة سلامة الغذاء، والذي يتضمن بندًا يسمح بدخول الحيوانات الأليفة - ولكن بشكل خاضع للرقابة - إلى المناطق التي يجلس فيها الجمهور.
ويضاف أنه في رسالة مؤرخة في 11/11/2025، ذكرت منظمة المكفوفين القبرصية (P.O.T.)، من بين أمور أخرى، أن خدمة المكفوفين وذوي الإعاقة بواسطة كلاب الإرشاد/المساعدة يتم تقديمها بعد تدريب جاد وطويل الأمد وعلمي لكل من كل فرد والكلب نفسه، بحيث يصبح رفيقًا موثوقًا به بشكل دائم من حيث تحركاتهم وسفرهم بسيارات الأجرة والحافلات والقطارات والسفن والطائرات، حيث تلتزم دول الاتحاد الأوروبي، بناءً على اللوائح الأوروبية، بقبولهم.
ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أنه لا يوجد تنظيم أوروبي ينظم تنقل المكفوفين داخل بلدانهم، مثل الانتقال إلى أماكن العمل، والمرافق التعليمية، والمرافق الترفيهية، ومناطق النشاط الرياضي، وأي مكان آخر يرغبون فيه، مضيفًا أنه اعترافًا بأهمية وجود كلب إرشاد مدرب بشكل صحيح للمكفوفين وذوي الإعاقة في جميع أنحاء العالم لمرافقتهم ولأغراض ضمان تمتعهم بحقوق الإنسان، ينبغي إعداد تشريع خاص بالتعاون مع المنظمة القبرصية للمكفوفين.
وفيما يتعلق بالتطورات في المجال التشريعي، فقد ورد أنه في 27/10/2025، عُقد اجتماع للجنة البرلمانية المعنية بحقوق الإنسان وتكافؤ الفرص بين الرجال والنساء، حول موضوع "ضمان حق الأشخاص ذوي الإعاقة، وخاصة الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، في أن يرافقهم كلب مساعدة/دليل"، والذي كان مكتب المفوض ممثلاً فيه.
كما ورد، في إطار الجلسة المذكورة، تبين أن مسألة مرافقة الأشخاص ذوي الإعاقة بواسطة الكلاب المرشدة غير منظمة بموجب القانون في قبرص، وأنه لا يوجد مركز تدريب للكلاب المرشدة في البلاد لأغراض الوصول، ونتيجة لذلك لا يمكن اعتماد الكلاب المرشدة، وأنه لا توجد حاليًا ميزانية حكومية مخصصة لتغطية تكلفة تدريب كلب مرشد، بالإضافة إلى النفقات الإضافية المرتبطة بتكاليف معيشته ورسوم ترخيصه، خلال الفترة التي يخدم فيها شخصًا من ذوي الإعاقة.
ويضاف أنه في حالة التنظيم التشريعي لهذه المسألة، بالإضافة إلى المسائل المالية، ينبغي تعيين هيئة اعتماد تدريب، تتولى مراقبة جودة التدريب، والمستفيدين من الكلاب المرشدة، وتعريف "الكلب المرشد"، كما ينبغي إجراء تعديلات على التشريعات الأخرى، لضمان حق الأشخاص ذوي الإعاقة الذين تخدمهم الكلاب المرشدة في الوصول الكامل إلى البنية التحتية ووسائل النقل.
وتؤكد استنتاجات التقرير أن الكلاب المرشدة/المساعدة، بالنسبة للأشخاص ذوي الإعاقة، وخاصة المكفوفين، هي وسائل مساعدة متخصصة على الحركة، والتي توفر، من خلال التدريب طويل الأمد، الأمان والثقة بالنفس والاستقلالية لأصحابها، مما يسمح لهم بالمشاركة على قدم المساواة في الحياة الاجتماعية والمهنية والثقافية.
لذا، تُشكّل الحماية التشريعية لهم قضية جوهرية في مجال حقوق الإنسان والاندماج الاجتماعي، إذ إنها تمسّ حياتهم اليومية واستقلاليتهم بشكل مباشر. في المقابل، غالباً ما يؤدي غياب إطار قانوني واضح وموحد ومُطبّق بشكل كافٍ إلى ظواهر إقصائية، مثل حرمانهم من وسائل النقل والأماكن العامة ومناطق تقديم الخدمات.
وبالتالي، لا يهدف الاعتراف التشريعي بالكلاب المرشدة إلى الاعتراف بدورها المميز فحسب، بل يهدف أيضاً إلى ضمان حماية كل من هذه الحيوانات والأشخاص الذين ترافقهم. ومن خلال لوائح محددة، تستطيع الدولة ضمان الحق في حرية التنقل، ومنع التمييز، وتعزيز الوعي الاجتماعي بالإعاقة. وبهذه الطريقة، يُعدّ الاعتراف المؤسسي بالكلاب المرشدة مؤشراً على الثقافة واحترام كرامة الإنسان، مما يُسهم في بناء مجتمع أكثر عدلاً وشمولاً وتيسيراً.
ثم ورد أنه بناءً على ردود السلطات المعنية بالأمر، فإن الأمر متروك حاليًا لكل كيان تجاري في قطاع الفنادق في البلاد ليقرر ما إذا كان سيسمح بدخول كلاب الإرشاد، بينما على مستوى النقل العام، ووفقًا للوائح الأوروبية ذات الصلة، يُسمح لكلاب الإرشاد للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية بالسفر في وسائل النقل العام للركاب في الحافلات العادية، طالما أنها تحمل دفتر صحتها معها.
مع ذلك، أضافت وزارة النقل شرطًا يقضي بضرورة ارتداء الكلاب المرشدة طوقًا وكمامة، كإجراء احترازي لضمان تحكم صاحبها بسلوكها، وهو أمر لا يستدعي في معظم الحالات استخدام الطوق والكمامة، نظرًا لكونها حيوانات مدربة تدريبًا جيدًا. علاوة على ذلك، وبالرغم من المبدأ العام، فقد وردت، كما أفاد نائب وزير السياحة، شكاوى بشأن حظر نقل الكلاب المرشدة في حافلات النقل بين المدن، إلا إذا وُضعت في صندوق الأمتعة.
على مستوى النقل الخاص، على سبيل المثال عبر الحافلات السياحية أو سيارات الأجرة، فإن حق الأشخاص ذوي الإعاقة في أن يرافقهم كلابهم المرشدة غير منصوص عليه قانونًا، وبالتالي يُترك الأمر لتقدير الشركة أو السائق المعني لاتخاذ القرار.
في المنشآت الغذائية (المطاعم والمقاهي ومراكز الترفيه الأخرى)، يجب على مديري هذه المنشآت استثناء كلاب الإرشاد للمكفوفين وذوي الإعاقة من حظر دخول ونقل الأشخاص إلى أماكن جلوس الجمهور، شريطة أن تكون هذه الكلاب مدربة لهذا الغرض. ومع ذلك، وردت شكوى واحدة على الأقل إلى وزارة السياحة تفيد بمنع دخول حيوان أليف إلى كشك/مقهى، بحجة أن عقده يتضمن بندًا يحظر دخول الحيوانات.
يتضح مما سبق وجود ثغرة تشريعية في النظام القانوني لبلادنا فيما يتعلق بحق الأشخاص ذوي الإعاقة في اصطحاب كلابهم المرشدة، إذ لا ينص القانون على ذلك في كثير من الأماكن والقطاعات. ومع ذلك، حتى في الأماكن التي يُسمح فيها بدخول الكلاب المرشدة برفقة أصحابها، لا يُطبق هذا الأمر دائمًا على أرض الواقع. ونتيجة لذلك، يواجه الأشخاص ذوو الإعاقة الذين يصطحبون كلابهم المرشدة خطر الاستبعاد من الأماكن العامة، وبالتالي التعرض للتمييز المحظور على أساس إعاقتهم.
وأضاف: "لذلك، من الضروري العمل فوراً على تعزيز التوحيد التشريعي لحق الأشخاص ذوي الإعاقة في أن يرافقهم كلابهم المرشدة في جميع الأماكن العامة والخاصة المفتوحة للجمهور، وكذلك في وسائل النقل العام أو الخاصة، دون أي رسوم إضافية ودون شروط تتعارض مع طبيعة علاقتهم/اعتمادهم و/أو التدريب المعتمد للكلب".
كما ورد أنه بالإضافة إلى التكريس التشريعي للحق ذي الصلة، فإنه من المتوقع أن تقوم الوزارة المختصة، بالتعاون مع الاتحاد القبرصي للأشخاص ذوي الإعاقة والمنظمة القبرصية للمكفوفين، بدراسة مسألة إضفاء الطابع المؤسسي على عملية تدريب واعتماد الكلاب المرشدة، فضلاً عن إيجاد طريقة لتغطية النفقات المالية المصاحبة لاستخدام كلب مرشد من قبل شخص من ذوي الإعاقة.
ويختتم النص بالقول: "يقدم التقرير إلى المدير العام لوزارة الرعاية الاجتماعية ويتم إبلاغه، لأغراض إعلامية، إلى اللجنة البرلمانية المعنية بالعمل والتأمين الاجتماعي واللجنة البرلمانية المعنية بحقوق الإنسان وتكافؤ الفرص بين الرجال والنساء، وكذلك إلى رئيس جمعية KYSOA ورئيس POT".

تعليقات