ولادة ثالث حمار قبرصي في مركز أثالاسا البيئي
وقد اقترح مدير الإدارة، الدكتور سافاس إيزيكييل، تسمية المولود الجديد "أروناس"، وهو مُهرٌّ من إيليا، التي سبق أن أنجبت أبولو في المركز نفسه.
وبحسب الإعلان الرسمي، فإن البيئة الترحيبية والرعاية الممنهجة التي تقدمها إدارة الغابات في مركز أثالاسا EIE هي عوامل حاسمة تساعد في تكاثر ورفاهية الحمير القبرصية، فضلاً عن الحيوانات الأليفة والطيور الأخرى في المنطقة.
المولود الجديد هو نسل أول حمار يولد في مركز أثالاسا EIE، Aelia (اسم من العصر الهوميري يعني أ) طاقة من الشمس، ب) مصدر الحياة من الضوء)، والتي أنجبت أيضًا أبولو، الموجود في نفس المنشأة. يقترح مدير إدارة الغابات اسم أروناس للمولود الجديد، والذي يعني أ) كبير الجسم أو ب) مهيب،
ويكرم أيضًا اسمًا جغرافيًا في المنطقة الأوسع حيث يقع مركز أثالاسا للمعلومات والتعليم البيئي. من خلال مراكز المعلومات والتعليم البيئي التابعة لها، تعزز إدارة الغابات حماية الطبيعة والحفاظ على تراثنا الثقافي. إن وجود الحمير القبرصية في مركز أثالاسا EIE ليس من قبيل الصدفة؛ فهو بمثابة مثال حي للزوار من جميع الأعمار، مما يساعدهم على فهم أهمية هذه الحيوانات في الحياة الريفية القبرصية التقليدية. كان الحمار القبرصي، هذا الحيوان اللطيف، يلعب دورًا مهمًا للغاية في الحياة الزراعية في جزيرتنا، وكان لدى جميع العائلات القبرصية تقريبًا حمار واحد على الأقل، حيث كان وسيلة نقل ومساعدًا أساسيًا في أنشطتهم الزراعية والغابات.
اليوم، يعتبر من الأنواع المهددة بالانقراض، وقد تم إعلانه حيوانًا محميًا منذ عام 2008.
يمكن الوصول إلى المنطقة التي تضم الحيوانات الأليفة والطيور على مدار 24 ساعة في اليوم.
nooreddin

تعليقات
إرسال تعليق