وجه آخر للسياحة في قبرص... الشرطة تكشف عن شبكات لتجارة الجنس في بيوت "المساج"

 وجه آخر للسياحة في قبرص... الشرطة تكشف عن شبكات لتجارة الجنس في بيوت "المساج"
وجه آخر للسياحة في قبرص... الشرطة تكشف عن شبكات لتجارة الجنس في بيوت "المساج"

تحوّلٌ مفاجئ في الصورة الساحرة لجزيرة قبرص، حيث كشفت الشرطة عن شبكات منظمة تستغل بيوت المساج كواجهة لتجارة الجنس. هذا التحقيق الصادم يلقي الضوء على الوجه الخفي للسياحة، مؤكداً أن الزبائن الرئيسيين لهذه التجارة هم من السياح الذين يزورون الجزيرة بحثاً عن المتعة، ما يضع علامات استفهام كبيرة حول الجانب المظلم من صناعة السياحة في البلاد.

الدعارة في قبرص موضوع معقد، والقوانين والواقع يختلفان بين الشطر اليوناني والتركي من الجزيرة. في كلتا المنطقتين، توجد تقارير تشير إلى تركز الأنشطة المتعلقة بالدعارة والاتجار بالبشر في المدن الكبرى والمناطق السياحية.

  • في الشطر الشمالي (التركي): على الرغم من أن الدعارة غير قانونية رسمياً، إلا أن بيوت الدعارة تعمل تحت غطاء "الملاهي الليلية" أو "الكباري" (Cabarets) وتنتشر بشكل خاص في مدن مثل نيقوسيا الشمالية، كيرينيا، وفاماغوستا. ويُقال إن السياح، خاصة من تركيا، هم الزبائن الرئيسيين لهذه الأماكن.

  • في الشطر الجنوبي (اليوناني): قوانين الدعارة في هذا الشطر أكثر تعقيداً، حيث يُسمح بالدعارة بشكل فردي ولكن بيوت الدعارة غير قانونية. ومع ذلك، تشير تقارير إلى وجود شبكات لتجارة الجنس تعمل في شقق خاصة وفنادق، وتتركز هذه الأنشطة في المدن الرئيسية مثل نيقوسيا، ليماسول، ولارنكا، وهي مدن ذات كثافة سكانية عالية ونشاط سياحي كبير.

بشكل عام، تتركز هذه الأنشطة في المراكز الحضرية الرئيسية والمناطق التي تجذب السياح، نظراً للطلب المرتفع وسهولة إخفاء الأنشطة غير القانونية في بيئة مزدحمة.


تعليقات