تجارة السجائر المهربة من شمال قبرص: أرقام صادمة وتحديات متزايدة ,,, تجارة احترافية وشبكات منظمة

تجارة السجائر المهربة من شمال قبرص: أرقام صادمة وتحديات متزايدة ,,, تجارة احترافية وشبكات منظمة
تجارة السجائر المهربة من شمال قبرص: أرقام صادمة وتحديات متزايدة ,,, تجارة احترافية وشبكات منظمة

 

تجارة السجائر المهربة من شمال قبرص: أرقام صادمة وتحديات متزايدة

تشهد تجارة السلع المهربة من شمال قبرص ازدهارًا كبيرًا، حيث أصبحت عملية المرور عبر المعابر أمرًا طبيعيًا منذ عام 2003، مما فتح الباب أمام شبكات تهريب ضخمة ومربحة. وتتصدر السجائر ومنتجات التبغ قائمة المهربات نظرًا لفارق السعر الكبير.

في عام 2025 وحده، تمكنت الجمارك في مطاري لارنكا وبافوس من مصادرة 2,865 كرتونة سجائر مهربة. بالإضافة إلى ذلك، عُثر على مئات الكرتونات الأخرى في مخازن ومنازل، في إحدى القضايا، تم ضبط أكثر من 2,500 كرتونة مخبأة خلف قفص ببغاء في حاوية مدفونة تحت الأرض، مما يدل على احترافية المهربين.

يؤكد جورج كونستانتينو، المتحدث باسم الجمارك، أن هذه الظاهرة تفاقمت بشكل كبير مع مرور الوقت. فقد ارتفعت عمليات ضبط السجائر في المطارات بنسبة 110% في عام 2024 مقارنة بعام 2023، وزادت الكميات المهربة بنسبة 650% بين عامي 2022 و2024.


تجارة احترافية وشبكات منظمة

يوضح كونستانتينو أن هناك فرقًا بين المهربين الذين يستهدفون السوق المحلية والقضايا الكبرى في المطارات. ففي السوق المحلية، يكون المتورطون غالبًا من القبارصة اليونانيين، بينما في تهريب السجائر إلى دول أخرى مثل المملكة المتحدة، يزداد تورط القبارصة الأتراك.

وكشف عن قضية حديثة تتعلق بمالك مقهى يوناني تم ضبطه بعد مراقبة، حيث عُثر في مخبئه على آلاف علب السجائر والتبغ المهرب. وفي المطارات، يتم القبض على أشخاص من جنسيات مختلفة، خاصةً القادمين من رومانيا وبولندا، يحملون حقائب مليئة بالتبغ لبيعه في السوق السوداء.

تحديات التهريب:

  • ثغرات في الحدود: تُهرب الكميات الكبيرة من السجائر غالبًا عبر المناطق غير المراقبة على الخط الأخضر.

  • ضعف التنسيق: هناك محدودية في التعاون بين سلطات الجمارك في الشمال والجنوب.

  • ثغرات أمنية: تقوم شركات خاصة بعمليات فحص عشوائية في المطارات ومكاتب البريد، مع التركيز على الأسلحة والمتفجرات، مما يترك مجالًا للتهريب.

  • تسويات مالية: العديد من القضايا تنتهي بتسويات مالية خارج المحكمة، مما يجعل الغرامات مجرد مبلغ زهيد مقارنة بالأرباح الهائلة.

الحل في الأفق؟

يقول كونستانتينو إن الحل الجذري لمشكلة التهريب يكمن في حل المشكلة القبرصية ككل. حتى ذلك الحين، لا يتوقع حدوث تغيير كبير في هذه التجارة غير المشروعة والمربحة للغاية.

تعليقات