جدري الأغنام والماعز: كيف تتأثر أسعار اللحوم ولا ينتقل للبشر في قبرص
كان كوستاس ليفاديوتيس في استوديو برنامج "بروتوسيليدو"، محاولاً تهدئة مخاوف الجمهور بشأن جدري الأغنام والماعز وآثاره المحتملة على قبرص. وكما أكد، فإن آخر ما يجب أن يقلق الجمهور هو ما إذا كانت قبرص قد استوردت لحوماً أو حيوانات مصابة. وأوضح قائلاً: "لم يتم استيرادها، ولكن حتى لو تم استيرادها، فإن جدري الأغنام والماعز مرض حيواني المنشأ. لا ينتقل إلى البشر، بل يصيب الحيوانات فقط، وهو شديد العدوى". وأضاف أن الإجراءات اللازمة تُتخذ بالفعل، وتشمل إعدام قطعان بأكملها والمزارع المجاورة في حال ظهور أي حالة.
وفي إشارة إلى اليونان، تحدث عن
930 حالة إصابة وأكثر من 1100 مزرعة تأثرت بالفعل، مع نفوق آلاف الحيوانات. وأكد قائلاً: "منذ أغسطس من العام الماضي وحتى هذا العام، فُقد 262 ألف رأس من الأغنام والماعز. قد يبدو هذا رقمًا كبيرًا، لكن مقارنةً بإجمالي عشرة ملايين في اليونان، لا يمثل هذا سوى 2.6%. المهم هو الحد من انتشار المرض والقضاء عليه".
930 حالة إصابة وأكثر من 1100 مزرعة تأثرت بالفعل، مع نفوق آلاف الحيوانات. وأكد قائلاً: "منذ أغسطس من العام الماضي وحتى هذا العام، فُقد 262 ألف رأس من الأغنام والماعز. قد يبدو هذا رقمًا كبيرًا، لكن مقارنةً بإجمالي عشرة ملايين في اليونان، لا يمثل هذا سوى 2.6%. المهم هو الحد من انتشار المرض والقضاء عليه".
عند سؤاله عن قبرص، أشار إلى أنه سُجِّلت حالات معزولة في الماضي، كما سُجِّلت حالة رئيسية بمرض الحمى القلاعية قبل نحو عشرين عامًا، مما أدى إلى إعدام الحيوانات كإجراء احترازي. وقال: "الهدف هو اتخاذ تدابير وقائية في الوقت المناسب، والتطعيم، والحفاظ على نظافة المرافق، وعند ظهور أي حالة، تطبيق تدابير صارمة، مثل حظر الذبح والنقل".
كان للأزمة في اليونان عواقب مباشرة على السوق القبرصية، إذ أشار إلى أن "باب استيراد اللحوم من اليونان أُغلق"، وهو ما كان يغطي جزءًا من الاحتياجات. وأشار ليفاديوتيس إلى تراجع تربية الماشية في قبرص، متحدثًا عن انخفاض حاد في عدد مربي الأغنام والماعز في السنوات الأخيرة، معربًا عن قلقه بشأن مستقبل هذا القطاع. وقال بفخر: "الثروة الحيوانية ثروة وطنية، لكننا لم نرَها كذلك قط. نحن نتعامل مع السياحة والخدمات، ونواجه خطر الجوع".
كما ركّز بشكل خاص على جودة اللحوم المحلية، متحدثًا عن سلامة المنتجات القبرصية ونضارتها وقيمتها المضافة مقارنةً بالواردات. وفي الوقت نفسه، أعرب عن استيائه الشديد من تخصيص أراضيها لإنشاء محطات للطاقة الشمسية الكهروضوئية بدلًا من دعم مناطق تربية الماشية.
أما بالنسبة لسعر اللحوم، فقد تجنب التكهنات، مشيرًا إلى قيود قانونية، إذ تجري هيئة المنافسة تحقيقًا بشأن احتمال وجود تلاعب بالأسعار في السوق. وأقرّ قائلًا: "لا يمكننا الحديث عن الأسعار. لكن ما ينطبق هو قانون العرض والطلب: فعندما ينخفض العرض، ترتفع الأسعار"، تاركًا الباب مفتوحًا أمام احتمالية ارتفاعها مستقبلًا.
واختتم ليفاديوتيس كلمته بتحذير وحث: على أن تدعم قبرص على الفور الإنتاج المحلي، وتحمي مناطق الثروة الحيوانية، وتستثمر في الاكتفاء الذاتي الغذائي، خاصة في ضوء أهمية حليب الماعز والأغنام للجبن الحلوم واقتصاد التصدير.
nooreddin
تعليقات
إرسال تعليق