صرح
وزير الصحة ميخاليس داميانوس في كلمته في مؤتمر صحفي عقده يوم الجمعة، بمناسبة تطوير الاستراتيجية الوطنية للدم، أن احتياجات الأشخاص المصابين بمرض الثلاسيميا تمثل 34٪ من إجمالي عمليات نقل الدم في قبرص.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الصحة، أشار السيد داميانوس إلى الاتجاه المتزايد في احتياجات الدم، والذي يعزى من ناحية إلى زيادة مؤشر متوسط العمر المتوقع للسكان، ومن ناحية أخرى إلى تقدم العلوم الطبية، مشيرًا إلى أن قبرص، مثل العديد من البلدان الأوروبية الأخرى، مطالبة بإدارة تحديات كبيرة في ضمان كفاية الدم ومشتقاته.
وأضاف وزير الصحة أن "من بين هذه العوامل الانخفاض التدريجي في عدد المتبرعين بالدم حسب الأعمار، وهجرة الشباب للدراسة، وانخفاض معدل المواليد، فضلاً عن وضع معايير أكثر صرامة لاختيار المتبرعين بالدم من قبل الاتحاد الأوروبي"، مشيراً إلى أن حالات الطوارئ الصحية، مثل الأوبئة أو الأوبئة، تؤثر سلباً على توفر المتبرعين بالدم وتعقد إجراءات التبرع بالدم.
وتابع أنه في قبرص، فإن الهيئة المختصة بجمع ومعالجة وتوحيد ومراقبة وتخزين وتوزيع الدم ومشتقاته هي مركز الدم، الذي ينفذ الإجراءات وفقًا للتوجيهات الأوروبية، ودليل الدم للمديرية الأوروبية لجودة الأدوية والرعاية الصحية، وكذلك المبادئ التوجيهية لمنظمة الصحة العالمية.
قال السيد داميانو: "إن نقل الدم ومشتقاته ليس مجرد إجراء طبي، بل هو تدخل علاجي بالغ الأهمية يغطي مجموعة واسعة من الحالات السريرية"، ثم أشار إلى المجلس الوطني للتبرع بالدم، الذي اتخذ مبادرات مهمة، مع إعطاء الأولوية لترسيخ أفضل الممارسات في إدارة الدم واليقظة الدموية، مما ساهم بشكل كبير في إرساء أسس الاستراتيجية الوطنية للدم.
وقال أيضاً إن وزارة الصحة، بالتعاون مع المجلس الوطني للتبرع بالدم وبمساهمة وتعاون جميع الجهات المعنية، تقدم دليل "المبادئ التوجيهية للاستخدام الرشيد للدم"، الذي يستند إلى الممارسات الدولية الموثقة والمراجع الدولية المعترف بها، وفي الوقت نفسه، يتم الترويج للائحة التبرع بالدم، التي تنص على إنشاء وتشغيل لجان مراقبة نقل الدم واليقظة الدموية في جميع المستشفيات.
وفي الوقت نفسه، وفي ضوء تنفيذ اللائحة الأوروبية الجديدة بشأن المواد ذات الأصل البشري (SHO)، التي تحل محل توجيهات الاتحاد الأوروبي السابقة بشأن الدم، بادرت وزارة الصحة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتوحيد وتطوير التوجيهات الوطنية ذات الصلة، بهدف الامتثال الكامل بحلول 7 أغسطس 2027، حسبما أفاد الوزير.
وسوف تعمل اللائحة على تعزيز التضامن، مع ضمان نفس المعايير العالية والموحدة للسلامة والجودة لجميع المواد ذات الأصل البشري المستخدمة في علاج المرضى.
واختتم حديثه قائلاً: "هدفنا ليس فقط الحفاظ على ريادة قبرص على المستوى الأوروبي، بل وتعزيزها بكل الطرق الممكنة، من حيث المستوى العالي لجمع الدم من المتبرعين بالدم لدينا، والمخاطر المتبقية المنخفضة للغاية لانتقال العوامل المعدية، وجودة الدم ومكوناته، ولكن أيضًا الاكتفاء الذاتي حصريًا في الممارسات الطوعية غير مدفوعة الأجر".
اقرأ أيضًا: هاريس جورجياديس في كييف لعقد اجتماعات مع المسؤولين الأوكرانيين
nooreddin

تعليقات
إرسال تعليق