وزيرة التربية القبرصية : تخفيض المواد الدراسية بشكل منهجي حتى بنسبة 20% في بعض المقررات من أجل تعزيز التفكير النقدي والإبداع

وزيرة التربية القبرصية : تخفيض المواد الدراسية بشكل منهجي حتى بنسبة 20% في بعض المقررات من أجل تعزيز التفكير النقدي والإبداع
وزيرة التربية القبرصية : تخفيض المواد الدراسية بشكل منهجي حتى بنسبة 20% في بعض المقررات من أجل تعزيز التفكير النقدي والإبداع

 وزارة التربية


تخفيض المواد الدراسية بشكل منهجي حتى بنسبة 20% في بعض المقررات
تحدثت وزيرة التعليم أثينا ميخائيليدو في برنامج "بروتوسيليدو" بمناسبة بدء العام الدراسي رسميا، مشيرة إلى قضايا الأمن والبنية التحتية والموظفين، فضلا عن الإصلاحات التي يتم الترويج لها في النظام التعليمي.

أكدت السيدة ميخائيليدو أنها منذ مساء إقامتها، كانت في مدارس العاصمة برفقة الطلاب، سعيًا لضمان بداية عام دراسي سلسة. وقالت: "رأينا أنه من الجيد أن نكون بالقرب منهم، وأن نتناقش معهم بنضج، حتى يبدأ العام الدراسي دون إصابات أو مشاكل"، شاكرةً الشرطة ومصلحة الضرائب المدرسية على تواجدهم الوقائي.

وفي معرض حديثها عن التحديات التي تواجه التعليم، أكدت أن التركيز هذا العام ينصب على تقليل الاعتماد على المواد وزيادة المهارات، بالإضافة إلى إصلاحات جذرية. وأضافت: "نظامنا التعليمي بحاجة إلى تغييرات. نحن نعمل من أجل مدرسة تُعِدّ الأطفال للمستقبل بشكل أفضل".

فيما يتعلق بالبنية التحتية، صرّح الوزير بأنه تم التخطيط لمشاريع بقيمة تقارب 140 مليون يورو، مع إعطاء الأولوية لسلامة الطلاب والمعلمين. وفي الوقت نفسه، يتواصل تركيب مكيفات الهواء في جميع الوحدات المدرسية، وقد تم بالفعل تغطية رياض الأطفال والعديد من المدارس الثانوية.

فيما يتعلق بقضايا التوظيف، أقرت بوجود تحديات دائمة، ومع ذلك، "تتلقى المدارس الدعم اللازم" مما يمنع حدوث أي ثغرات كبيرة. وفي إشارة إلى المناطق النائية، أكدت على اتخاذ تدابير دعم، حتى مع وجود بعض الانحرافات عن اللوائح، لضمان حسن سير العمل في المدارس.

أشار بشكل خاص إلى التشغيل التجريبي لمدرسة ثانوية تقنية في نيقوسيا وليماسول، واصفًا إياه بأنه "ابتكار على مستوى عموم أوروبا". وأوضح أن الهدف هو تمكين طلاب الصف الأول الثانوي من اكتساب المهارات التقنية وسوق العمل، وسيتم توسيع نطاق البرنامج ليشمل جميع المحافظات مستقبلًا.

فيما يتعلق بمشكلة جنوح الأحداث، أقرت الوزيرة باستحالة القضاء عليها تمامًا، إذ تقع العديد من الحوادث خارج أوقات الدراسة. ومع ذلك، أشارت إلى أن الوقاية تبدأ مبكرًا بالبرامج التعليمية، واستعادة التربية المدنية، وغرس قيم الاحترام والمسؤولية.

وعندما سئل عن مادة التاريخ، ذكر أن هناك تخفيضًا منهجيًا، يصل إلى 20% في بعض المواد، من أجل تعزيز التفكير النقدي والإبداع.
وأخيرًا، وفيما يتعلق بمسألة تقييم المعلمين، أوضحت السيدة ميخائيليدو أن مشروع القانون ذي الصلة معروض بالفعل على البرلمان. وقالت: "لقد بذلنا جهودًا لإيجاد توافقات مع المؤسسات التعليمية، دون تغيير فلسفة المقترح. لقد حان الوقت للمضي قدمًا، فالتقييم ضرورة"، مضيفةً أن الدعم الكامل متوفر للمعلمين الذين يواجهون صعوبات، بالإضافة إلى إمكانية التغيير لمن لا يستجيبون.

تعليقات