أعقاب السجائر هي المسبب لحرائق غابات قبرص المدمرة قبل شهر - حسب نتائج تقرير الخبراء الأميركيين

 أعقاب السجائر هي المسبب  لحرائق غابات قبرص المدمرة قبل شهر - حسب نتائج تقرير الخبراء الأميركيين
أعقاب السجائر هي المسبب لحرائق غابات قبرص المدمرة قبل شهر - حسب نتائج تقرير الخبراء الأميركيين

 أعقاب السجائر تسببت في حرائق مميتة - إليكم النتائج

تم نشر تقرير الخبراء الأميركيين بشأن الحرائق المميتة في قرى منطقة ليماسول الجبلية.

وفقًا لنتائج التقرير، تبيّن أن سبب الحريق هو احتراق عقب سيجارة جزئيًا
وآخر بالكامل. وقد جمع المحققون عقبي السيجارة (2) وسجلاهما كدليل. وسُلمت هذه المواد إلى السلطات القبرصية لمزيد من التحليل.

كما جاء في التقرير، فقد تمكّن الخبراء، من خلال استخدام منهجية منهجية لتحديد مؤشرات أنماط الاحتراق ووضع علامات عليها، بالإضافة إلى الاستماع إلى إفادات رجال الإطفاء وشهود العيان على الحريق في مراحله الأولى،
من تحديد منطقة عامة منشأ الحريق. واستمرّ فحص هذه المنطقة العامة لتحديد مؤشرات الاحتراق ووضع علامات عليها.
منطقة المنشأ العامة

منطقة اشتعال محددة مع أسهم توضح حركة
النار
في منطقة اندلاع الحريق، أظهرت مؤشرات الحريق حركةً شماليةً وجنوبيةً. واستنادًا إلى هذه المؤشرات والأضرار التي أحدثها الحريق، استنتج المحققون أن الحريق امتدّ عبر أجزاء من المنطقة في اتجاهات مختلفة، نتيجةً للتغيرات المستمرة في اتجاه الرياح، كما وصفها شهود العيان.

وبعد استبعاد الأسباب المحتملة الأخرى، عُزي السبب إلى التخلص غير الدقيق من السجائر مما تسبب في ملامسة النباتات الجافة.
تحديدًا، اقتصرت نقطة الاشتعال على منطقة محددة بمساحة 30×30 سم على حافة طريق ماليا - أرسوس. عُثر في الموقع على أعقاب سجائر، اثنتان منها بدت عليهما آثار تلف حراري، مما يشير إلى أنهما مصدر الاشتعال.

كما ورد في التقرير، حُسب احتمال الاشتعال بنسبة ١٠٠٪، بناءً على الظروف البيئية المُسجلة قبل الحادث: ارتفاع في درجة الحرارة (٣٩ درجة مئوية)، وانخفاض شديد في الرطوبة (١٩٪)، وجفاف مُستمر، ورياح تصل سرعتها إلى ٩ درجات على مقياس بوفورت. تُعتبر هذه الظروف مُواتية للغاية لأي اشتعال، بما في ذلك رمي سجائر مُهمَلة.

تعليقات