أنغيلا ميركل" لست نادمة " على فتح الأبواب أمام اللاجئين العالقين في هنغاريا لدخول المانيا عام 2015

 أنغيلا ميركل" لست نادمة " على فتح الأبواب أمام اللاجئين العالقين في هنغاريا  لدخول المانيا عام 2015
أنغيلا ميركل" لست نادمة " على فتح الأبواب أمام اللاجئين العالقين في هنغاريا لدخول المانيا عام 2015

 أنغيلا ميركل" لست نادمة " في وثائقي جديد على قناة ARD تعود إلى قرارها التاريخي عام 2015:

"لا أشعر بأي ندم على فتح الأبواب أمام اللاجئين العالقين في هنغاريا. كان أمامنا خياران: إمّا السماح لهم بالدخول أو صدّهم بالقوة باستخدام مدافع المياه. بالنسبة لي، لم يكن العنف أبداً خياراً مقبولاً. قراري لم يكن بدافع المشاعر فقط، بل انطلق من قناعة راسخة تنص عليها المادة الأولى من دستورنا: كرامة الإنسان مصونة ولا تُمس. هذه الكرامة لا تخص الألمان وحدهم، بل كل إنسان يطرق بابنا."


ميركل شدّدت على أن ألمانيا حققت تقدماً في دمج اللاجئين خلال السنوات العشر الماضية، لكن العملية لم تكتمل بعد وتحتاج لعمل مستمر. وأكّدت أن قرارها عام 2015 كان لحظة مفصلية أعادت اختبار قيم ألمانيا أمام العالم، وهي ستتخذ نفس القرار مجدداً لو وُضعت في الموقف ذاته.
الوثائقي الذي حمل عنوان „Merkels Erbe – 10 Jahre ‚Wir schaffen das!‘“ ("إرث ميركل – 10 سنوات على جملتها الشهيرة: سنتمكن من ذلك") يعرض شهادتها وتحليل تأثير تلك السياسة على المجتمع والسياسة الألمانية حتى اليوم.

تعليقات