بدء عمل قوة عسكرية محايدة لحماية المدنيين في دارفور

بدء عمل قوة عسكرية محايدة لحماية المدنيين في دارفور
بدء عمل قوة عسكرية محايدة لحماية المدنيين في دارفور


 أعلنت حركة تحرير السودان تحت إشراف عبد الواحد محمد نور، بالتعاون مع تجمع قوى تحرير السودان بقيادة الطاهر حجر، يوم الأحد عن انطلاق جهود قوة محايدة لحماية المدنيين.

وفي بداية أكتوبر الماضي، وقعت الحركتان إعلانًا سياسيًا يهدف إلى إنشاء قوة مشتركة لحماية المدنيين، وتأمين القوافل الإنسانية والتجارية، وتسهيل حركة الفارين.

كما نظمت الحركتان احتفالية شعبية في الأراضي التي تسيطران عليها بمناسبة بدء عمل القوة لحماية المدنيين.

أعلن الطاهر حجر عن ببدء التحالف العسكري، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب زيادة الجهود لتحقيق أهداف نبيلة ومهمة، منها حماية المدنيين. وأوضح أن إنشاء التحالف العسكري يعبر عن التزام وطني بتوفير الحماية للمدنيين في المناطق التي تسيطر عليها الحركتان وفي المناطق الأخرى بالتعاون مع الجهات المعنية. وأضاف: “نحن ملتزمون بفتح ممرات آمنة لنقل المساعدات وضمان حركة القوافل التجارية وحماية العاملين في الميدان الإنساني والمدنيين”.

وعد بالامتثال لقوانين وأنظمة عمل التحالف العسكري واحترام القوانين الإنسانية الدولية في جميع العمليات العسكرية والتحركات.

في تصريحه، حث عبد الواحد محمد نور أفراد القوة المحايدة على التزامهم بالإعلان السياسي الذي تم التوقيع عليه بين الحركتين في بداية شهر أكتوبر.

وأشار إلى ضرورة أن تلتزم القوة المحايدة بالانضباط والرفقة واحترام القوانين الدولية الإنسانية وعدم تجاوز المهام المسندة إليها.

وأكد أنه لن يقبل بأي انتهاك لأي حق منصوص عليه في القانون الدولي الإنساني من قبل القوة المحايدة.


تعليقات