قال رئيس الجمهورية نيكوس خريستوذوليذيس في مقابلة مع صحيفة " فيليليفثيروس" اليومية، إنه من المتوقع وصول خبراء من الولايات المتحدة إلى قبرص خلال شهر كانون الثاني/يناير لتقديم مقترحات بشأن تطوير قاعدة "أندرياس باباندريو" الجوية في بافوس.
وقال إن الحكومة قررت تطوير القاعدة البحرية في ماري والقاعدة الجوية في بافوس وأن التكلفة تبلغ 14.7 مليون يورو خلال فترة تنفيذ تبلغ 18 شهراً.
أوضح الرئيس إن هناك مناقشات مع الأميركيين المهتمين والذين استخدموا قاعدة "أندرياس باباندريو" لأغراض إنسانية. وأضاف أن مشاركة الولايات المتحدة ستكون إما مساعدة فنية أو مالية.
أشار كذلك إلى أنه فيما يتعلق بقاعدة ماري كانت هناك مشاورات مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، لأنه من الممكن للمفوضية الأوروبية أن تساهم مالياً.
وأكد أن القاعدتين ستظلان قواعد لجمهورية قبرص، مشيراً إلى أنه "لا مجال لإعطاء قاعدة لأي طرف آخر".
قال الرئيس أيضاً، إننا لا نريد أن نفقد الميزة النسبية لموقعنا الجغرافي، مشيراً إلى أنه في الوقت نفسه يتم تدريب القبارصة أيضا في القواعد.
وقال أيضا أنه ستكون هناك قريبا إعلانات جديدة حول التعاون العسكري بين قبرص والولايات المتحدة.
وبخصوص إمكانية أن تصبح قبرص عضواً في حلف شمال الأطلسي، قال الرئيس خريستوذوليذيس أنه نظرا لأن عضوية قبرص غير ممكنة في هذه المرحلة، فإننا نحاول من خلال التعليم والمعرفة وإعادة التنظيم، تأمين هذه المزايا، بحيث عندما تكون الظروف مواتية تتمكن قبرص في أن تكون عضواً في حلف شمال الأطلسي.
أما فيما يتعلق بالقضية القبرصية، قال إن أي جمود جديد سيكون تطوراً سلبياً للغاية، وأضاف أنه يتوقع أن يكون هناك زيارة من الأمم المتحدة في كانون الثاني/يناير، وأنه من المرجح أن تكون من قبل مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة روزماري دي كارلو من أجل تهيئة الظروف.
كما أشار إلى أن رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين قررت مؤخراً أن تكون القضية القبرصية مباشرة ضمن مكتبها، فيما يتعلق بالمحادثات. وعندما سئل عما إذا كان هذا يعني أيضا الترويج لتعيين مبعوث للاتحاد الأوروبي، أجاب "أستطيع أن أخبرك أننا نناقش أسماء محددة مع الرئيسة.
وأكد مجدداً أنه جاهز للقاء زعيم القبارصة الأتراك إرسين تتار في أقرب وقت ممكن، وأنه يمكن حينها لزعيم القبارصة الأتراك القول علناً عما يريده بشأن فتح نقاط عبور جديدة.
قال الرئيس أيضاً إنه يرى رغبة من جانب تركيا في مناقشة القضية القبرصية وأن المناقشات التي أجراها في باكو وبودابست مع القيادة التركية كانت جوهرية.
وأشار إلى أن الأمور ستتضح من خلال الممارسة العملية وما إذا كانت هذه الرغبة التي يظهرونها علناً ستترجم إلى شيء ملموس فيما يتعلق بالقضية القبرصية.
واق KCH/MK/MMI/2024
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية


تعليقات
إرسال تعليق