توجه وفد من أهالي المعتقلين في السجون اللبنانية على خلفية الثورة السورية إلى ساحة الأمويين في دمشق، في خطوة تهدف إلى تسليط الضوء على معاناة أبنائهم المستمرة منذ سنوات.
وانطلق الأهالي بعدها إلى مقر وزارة الداخلية السورية، حاملين معهم رسائل مليئة بالألم والأمل، للمطالبة بإعادة أبنائهم إلى وطنهم بعد تعرضهم لظروف وصفت بالظالمة والمجحفة.
وأكد المشاركون في الوفد أن هذه الخطوة جاءت بعد سنوات طويلة من الانتظار والمناشدات، معربين عن أملهم في أن تستجيب الجهات المعنية لمطلبهم المشروع وتحقيق العدالة لأبنائهم.
وطالب الأهالي بتدخل فوري من الحكومة السورية لمعالجة ملف المعتقلين، مشددين على ضرورة إنهاء هذا الملف الإنساني الذي تسبب في آلام كبيرة للأسر المتضررة.
رسالة من المعتقلين
ووجه معتقلو الرأي السوريون في سجن رومية في لبنان رسالة، جاء فيها: "عشنا معكم التحرير، تابعنا الانتصار وأفراح أهالينا السوريين من هنا من خلف القضبان، انهالت دموعنا فرحاً ونحن نشاهد كسر الأقفال في سجون الساقط بشار الأسد".
وجاء في الرسالة: "للسيد القائد العام أحمد الشرع والسيد وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال السورية القاضي شادي محمد الويسي، نذكركم بقول رسولنا الكريم: 'فكوا العاني'. ها قد حررتم المعتقلين في سوريا وفتحتم الأغلال في سجن صيدنايا، وننتظر منكم تحركاً سريعاً لفك قيودنا عبر مراسلة الحكومة اللبنانية".
وسبق أن دعت حملة "أنقذوا المعتقلين السوريين في لبنان"، المعنية بالدفاع عن حقوق المعتقلين السوريين، إلى الإفراج عن الأشخاص الموقوفين بسبب مواقفهم المؤيدة للثورة السورية.
وطالبت الحملة، في بيان صادر عنها، القيادة السورية الجديدة والمعنيين بإدارة العمليات العسكرية، وعلى رأسهم أحمد الشرع والمقدم حسن عبد الغني، باتخاذ خطوات عاجلة لمعالجة هذا الملف.
وأكد البيان أن العديد من المعتقلين في السجون اللبنانية تم توقيفهم بسبب مواقفهم السياسية المعارضة للنظام السوري السابق، مما يجعل هذا الملف أولوية حقوقية لضمان العدالة والإنصاف.


تعليقات
إرسال تعليق