تفاصيل الواقعة:
تشهد قضية الاشتباكات الدامية داخل سجن "نيغريتا" في منطقة سيرس اليونانية
تطورات متسارعة، حيث أعلنت السلطات رسمياً عن اعتقال 11 نزيلاً ووجهت إليهم تهمة القتل الجماعي، إثر المواجهات التي هزت أركان السجن وأسفرت عن مقتل سجينين.
الضحايا والمتهمون:
الضحايا: أسفر الهجوم عن مقتل سجين جزائري يبلغ من العمر (46 عاماً)، وآخر عراقي (43 عاماً).
الموقوفون: تضم قائمة المتهمين بالهجوم تشكيلة من جنسيات مختلفة شملت:
8 مواطنين يونانيين.
سجين ألباني.
سجينين من جورجيا.
سيناريو الهجوم (تصفية حسابات):
بدأت الأحداث في تمام الساعة الرابعة عصراً، بمخطط بدا مُحكماً؛ حيث خرج 4 سجناء من الزنزانة رقم (9)، وقاموا بكسر أقفال الزنزانتين (4 و8) لتحرير شركائهم، ثم شنوا هجوماً مباغتاً على السجناء في الزنزانة رقم (6) باستخدام أسلحة حادة بدائية الصنع.
المضبوطات والنتائج:
خلال عمليات التفتيش، وضعت الشرطة يدها على أدوات الجريمة التي شملت:
سكاكين مصنوعة يدوياً (نصال سجون).
أدوات معدنية حادة وخطيرة.
لقي أحد الضحايا حتفه فوراً داخل الزنزانة، بينما لفظ الآخر أنفاسه الأخيرة أثناء محاولة إسعافه إلى مستشفى "سيرس" العام.
التحقيقات والإجراءات الأمنية:
فتحت السلطات اليونانية مسارين للتحقيق:
مسار جنائي: لملاحقة القتلة وتحديد الأدوار الدقيقة لكل مشارك في الاشتباك الذي ضم أكثر من 10 أشخاص.
مسار تأديبي (إداري): للوقوف على الثغرات الأمنية الفادحة التي سمحت بكسر الأقفال وتواجد هذه الأسلحة داخل الزنازين.
الخلاصة: تضع هذه الحادثة النظام الأمني في السجون اليونانية تحت مجهر الانتقاد، وسط تساؤلات حول كيفية حدوث مثل هذا الاختراق الأمني الخطير داخل أسوار مؤسسة إصلاحية.

تعليقات
إرسال تعليق