تفكيك شبكة "تصاريح عمل مزورة": داهمت الشرطة مكتباً في ليماسول بالأمس كان يصدر عقود عمل وهمية لمهاجرين من دول جنوب شرق آسيا للالتفاف على قوانين الإقامة.
1. المتورطون (الرؤوس المدبرة)
ألقت الشرطة القبض على ثلاثة أشخاص رئيسيين خلال المداهمة:
صاحب المكتب (قبرصي الجنسية، 52 عاماً): وهو محامٍ سابق مشطوب من النقابة، استخدم خبرته القانونية لتزوير عقود عمل تبدو رسمية وتحمل أختاماً مزيفة لدوائر حكومية.
وسيط (آسيوي الجنسية، 38 عاماً): كان يعمل "كمندوب" لجلب الضحايا من تجمعات العمالة واقناعهم بأن المكتب لديه "علاقات نفوذ" تضمن لهم الإقامة.
موظفة سكرتارية (أوروبية من شرق أوروبا): مسؤولة عن الجانب التقني وتزوير التواقيع الرقمية ومعاملات التأمين الصحي الوهمية.
2. الجنسيات المنصوب عليها
تركز نشاط الشبكة بشكل حصري على المهاجرين من دول جنوب شرق آسيا، والذين دخلوا البلاد غالباً بتأشيرات عمل قانونية في البداية ثم تعثرت أوضاعهم. الجنسيات الأكثر تضرراً هي:
الفلبين وفيتنام: شكلوا حوالي 60% من الضحايا، حيث دفعوا مبالغ طائلة لتجديد إقاماتهم تحت مسمى "عمال منزليين" أو "عمال زراعيين".
الهند ونيبال: تم إيهامهم بعقود عمل في قطاع الإنشاءات بليماسول مقابل مبالغ تتراوح بين 2500 إلى 4000 يورو للعقد الواحد.
سريلانكا: تم تزويد عدد منهم بأوراق وهمية تفيد بأنهم "طهاة" في مطاعم غير موجودة أصلاً على أرض الواقع.
3. توقيت المداهمة وكيفية الكشف
التوقيت: جرت المداهمة في تمام الساعة 11:00 صباحاً من يوم أمس (الخميس)، بعد مراقبة استمرت لثلاثة أسابيع.
سبب الكشف: بدأت الخيوط تتضح عندما تقدم أحد العمال الفيتناميين بشكوى لدائرة الهجرة بعد أن اكتشف أن رقم مرجعية عقده "وهمي" ولا يوجد له سجل في وزارة العمل، مما أدى لفتح تحقيق موسع.
4. المحجوزات والنتائج
ضبطت الشرطة أكثر من 150 ملفاً لمهاجرين كانت معاملاتهم قيد التجهيز.
مصادرة أجهزة كمبيوتر وطابعات ليزرية متطورة وأختام مزيفة لوزارة العمل ودائرة الهجرة.
تم تجميد الحسابات البنكية للمكتب والتي كانت تحتوي على مبالغ تتجاوز 200 ألف يورو يُعتقد أنها من حصيلة عمليات النصب.
تحذير للمهاجرين: أعلنت الشرطة اليوم أن جميع العقود التي صدرت عن هذا المكتب تُعتبر باطلة قانوناً، وأن الأشخاص الذين يحملون هذه العقود مهددون بالترحيل الفوري ما لم يتقدموا للشهادة ضد أصحاب المكتب كضحايا لعملية احتيال.

تعليقات
إرسال تعليق