بقي دولفين نافق جرفته الأمواج إلى شاطئ بالقرب من مطار بافوس في 5 أبريل/نيسان هناك لمدة 10 أيام، مما أثار تساؤلات وانتقادات حول استجابة السلطات.
لا تزال الجثة ملقاة على الشاطئ على الرغم من التدهور الواضح الناجم عن التعرض المطول للعوامل الجوية، ولم تحضر الخدمات والسلطات المختصة إلى مكان الحادث بعد، كما هو معتاد في مثل هذه الحالات.
على الرغم من أنه كان يُعتقد في البداية أنه لم يتم اتخاذ أي إجراء خلال اليومين الأولين لأن الحيوان تم العثور عليه يوم الأحد، إلا أنه لم يتم اتخاذ أي خطوات خلال الأسبوع التالي أيضًا، ولا يزال الدلفين في مكانه.
أثار هذا المشهد استياءً في بافوس، حيث قال المنتقدون إنه يعكس صورة سيئة عن المنطقة وعن مستوى الاحترام الذي ينبغي إظهاره في مثل هذه الحالات.
عُثر على الدلفين نافقاً صباح يوم 5 أبريل/نيسان من قبل صيادين هواة يمارسون الصيد بانتظام في امتداد الساحل خارج مطار بافوس.
قاموا على الفور بإبلاغ الشرطة وإدارة الثروة السمكية، كما تم إخطار السلطة المحلية أيضاً.
على الرغم من أن المعنيين أشاروا إلى أن السلطات ستذهب إلى مكان الحادث في صباح اليوم التالي بسبب العطلة الرسمية، إلا أن الجثة ظلت ملقاة في نفس المكان بعد 10 أيام.
أثارت هذه القضية مزيداً من القلق في بافوس لأنها كانت ثاني حالة نفوق لدلفين في مياه المنطقة خلال أسبوعين.
nooreddin

تعليقات
إرسال تعليق