الشرطة تواصل التحقيق مع رئيس بلدية بافوس رغم رسالة زوجته و سحب شكواها

الشرطة  تواصل التحقيق مع رئيس بلدية بافوس رغم رسالة زوجته و سحب شكواها
الشرطة تواصل التحقيق مع رئيس بلدية بافوس رغم رسالة زوجته و سحب شكواها

 رئيس بلدية بافوس


تواصل الشرطة التحقيق مع رئيس بلدية بافوس رغم رسالة زوجته
بحسب تصريحات المتحدث الصحفي باسم مقر الشرطة، بايرون بايرون، لوكالة الأنباء
فإن تقييم جميع المعلومات المتعلقة بقضية رئيس بلدية بافوس، فيدون فيدون، جارٍ على قدم وساق.
وكما ذكر السيد بايرونوس، فإن الشرطة "تقوم بتقييم جميع المعلومات"، موضحة أن التحقيق الرسمي ضد رئيس بلدية بافوس مستمر فيما يتعلق بالقضية المزعومة لإساءة معاملة امرأة، وتحديداً زوجته، في بافوس.
وفي الوقت نفسه، وبحسب ما علمت به وكالة الأنباء الكاثوليكية، سيتم أيضاً فحص الادعاءات الجديدة الموجهة ضد رئيس البلدية بشأن احتمال ارتكابه جرائم أخرى، والتي تم نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك من خلال أخذ إفادة.
في الوقت نفسه، تنتظر وزارة الداخلية الرد الرسمي من الشرطة لتحديد خطواتها التالية، وتحديداً ما إذا كانت قضية الاعتداء بالضرب مثبتة أم لا. وفي حال ردت الشرطة بوجود مشكلة تتعلق برئيس بلدية بافوس، ستتواصل وزارة الداخلية مع الدائرة القانونية، بصفتها المستشار القانوني للحكومة، لاتخاذ القرار النهائي بشأن إمكانية إيقاف السيد فيدونوس عن العمل.
وعلى العكس من ذلك، في حال رأت الشرطة أنه لا توجد قضية ضد رئيس بلدية بافوس، فإن وزارة الداخلية لن تطلب رأياً من الدائرة القانونية ولن تتخذ أي إجراءات، بما في ذلك العطلة، كما أشار.
في تصريحات لوكالة الأنباء
أوضح المدير العام لوزارة الداخلية، إيليكوس إلياس، أن المادة 113 من قانون البلديات لعام 2022، الذي دخل حيز التنفيذ في 1 يوليو 2024، تحدد الحالات التي يُوقف فيها رئيس البلدية أو نائبه أو عضو المجلس البلدي عن العمل. وأوضح أن من بين هذه الحالات بدء تحقيق من قبل النيابة العامة في جريمة يُعاقب عليها بالسجن لمدة ثلاث سنوات أو أكثر.
في غضون ذلك، أكدت الشرطة تلقيها رسالة من زوجة رئيس بلدية بافوس، تطالب فيها بوقف التحقيقات. من جانبه، رحّب رئيس بلدية بافوس، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، بإجراء التحقيق الرسمي في قضية الاعتداء المزعوم على امرأة، معربًا عن اعتقاده بأن ذلك سيساهم في استعادة سمعته. وفي الوقت نفسه، أعلن عزمه على مواصلة النضال من أجل التطهير حتى النهاية، رغم الضغوط والتهديدات التي، كما يدّعي، يتعرض لها.
يذكر أن عمدة بافوس، فيدوناس فيدوناس، تحدث في بيان عام عن "حرب لا ترحم" ضده من قبل "تحالف من التشابكات السياسية والاقتصادية والجريمة المنظمة"، في إشارة إلى "محاولة اغتيال على حسابه الشخصي وعائلته".
في غضون ذلك، من المقرر عقد اجتماع لمجلس بلدية بافوس اليوم الساعة السادسة مساءً، لبحث عدد من القضايا العالقة. يُذكر أن الجلسة العامة السابقة قد أُلغيت وأُعيد جدولتها إلى اليوم، دون أي إلغاءات جديدة حتى الآن.

تعليقات