انتهت محاولة هجرة سرية من سواحل السنغال بمشهد مأساوي في عرض البحر، بعدما اعترضت البحرية الموريتانية زورقًا يقل مهاجرين كانوا يراهنون على الوصول إلى جزر الكناري. الحصيلة كانت ثقيلة: وفاتان وعشرات الموقوفين، في رحلة لم تكتمل.
القارب، الذي كان يضم 70 مهاجرًا سنغاليًا من بينهم خمس نساء، وقع في قبضة الدوريات البحرية داخل المياه الإقليمية الموريتانية، لينكشف فصل جديد من فصول الهجرة غير النظامية المحفوفة بالمخاطر، وفق ما أوردته وسائل إعلام سنغالية.
الناجون رووا أن الرحلة انطلقت ليل 21 ديسمبر 2025 من منطقة ديونوار، قبل أن تصطدم بالأمواج العاتية، ما أجبر القارب على التراجع وسط ظروف بحرية قاسية أنهكت الركاب وأودت بحياة اثنين منهم.
وأكد المهاجرون أنهم دفعوا مبالغ مالية كبيرة لقائد القارب مقابل هذه المغامرة، مشيرين في الوقت نفسه إلى تورط مسعف محلي في الترتيب والتنظيم للعملية، وهو ما يسلط الضوء مجددًا على شبكات التهريب التي تستغل اليأس والأحلام المؤجلة.
حادثة تعيد طرح الأسئلة المؤلمة حول كلفة الهجرة غير النظامية، حيث يصبح البحر بوابة أمل للبعض ومقبرة مفتوحة لآخرين.
nooreddin

تعليقات
إرسال تعليق