شهد الأسبوع الأخير من يناير كارثة إنسانية كبرى في البحر المتوسط، حيث تسبب "إعصار هاري" (Cyclone Harry) في
غرق وفقدان ما يقرب من 380 مهاجرًا كانوا يحاولون الوصول إلى أوروبا.
أفادت تقارير خفر السواحل اليوناني والإيطالي بأن الأمواج العاتية والرياح القوية جعلت عمليات البحث والإنقاذ شبه مستحيلة. من بين القصص المأساوية التي هزت الرأي العام، وفاة توأمتين بعمر عام واحد من غينيا بسبب انخفاض درجة الحرارة أثناء محاولة عبور مضنية.
تزامنت هذه العاصفة مع انطلاق قوارب متهالكة من السواحل الشمال أفريقية، مما يبرز استمرار شبكات التهريب في استغلال المهاجرين رغم الظروف الجوية القاتلة. المنظمات الدولية حذرت من أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع مع استمرار البحث عن قوارب مفقودة لم تصل إلى وجهتها، مؤكدة أن هذا الطريق لا يزال الأكثر دموية في العالم.
nooreddin

تعليقات
إرسال تعليق